تجري الرحلة على متن يخت شراعي يبلغ طوله 12–15 مترًا ويتسع لـ 6–10 ركاب. على متنه: مقصورة لتغيير الملابس، دورة مياه، مياه عذبة، مظلة شمسية، وسُلّم للنزول إلى الماء. القبطان مرخّص وذو خبرة.
رحلة بحرية على متن يخت: خلجان منعزلة وقرية ساحلية ومحمية طبيعية غير مأهولة. ⛵
↓ في الأسفل — برنامج مفصّل مع أوقات التنقل
إيجينا ليست مجرد جزيرة. إنها أحد أقدم وأهم مراكز التاريخ اليوناني. في القرن السابع قبل الميلاد أصبحت إيجينا أول مدينة يونانية تسكّ عملات فضية. وبحسب الأسطورة، اختطف زيوس الحورية إيجينا وحملها إلى هذه الجزيرة، حيث أنجبت إياكوس — أحد قضاة العالم السفلي.
المحطة الأولى في إيجينا عند أحد الخلجان المنعزلة التي لا يمكن الوصول إليها إلا من البحر. يُلقي اليخت مرساته في خليج هادئ: مياه صافية تُرى قيعانها، وأشجار صنوبر تنحدر حتى حافة الماء فتمنح ظلًّا طبيعيًا ورائحة الراتنج، وصخور ملساء مثالية للغوص، وصمت مطبق — لا شيء سوى تلاطم الأمواج وصياح النوارس.
بعد استراحة على الماء نتوجه إلى قرية آيا مارينا («القديسة مارينا») الصغيرة. تتناوب البيوت البيضاء مع التلال الخضراء المنحدرة إلى البحر، وتغرق الشوارع في الأزهار. الغداء في تافيرنا — مأكولات بحرية طازجة وسلطات ونبيذ أبيض مثلج وصوت الأمواج. واختياريًا — دير القديس نكتاريوس، أحد أكثر مواقع الحج تبجيلًا في اليونان.
بحسب الأسطورة، اختطف زيوس الحورية الجميلة إيجينا متخذًا هيئة النار، وحملها إلى هذه الجزيرة. وهنا أنجبت إياكوس — ملكًا بلغ من عدله أن جعله الآلهة بعد موته قاضيًا في عالم الأموات. كانت الجزيرة تُسمى سابقًا أوينوني، لكن اسم الحورية كان أقوى.
سمّمت هيرا الغيورة ماء الجزيرة فهلك أهل إيجينا. جثا الملك إياكوس على ركبتيه أمام بلوطة زيوس المقدسة ودعا: «امنحني من الرعايا بعدد النمل على هذه الشجرة». وبحلول الصباح امتلأت الجزيرة بالناس — الميرميدون، «محاربو النمل». وهم الميرميدون أنفسهم الذين قادهم أخيل لاحقًا تحت أسوار طروادة.
في القرن السادس قبل الميلاد أصبحت إيجينا قوة تجارية عظمى، و أول مدينة أوروبية تسكّ عملتها الخاصة — «السلحفاة» الفضية. ورغم التنافس الأزلي مع أثينا، وقفت سفن إيجينا الحربية عام 480 ق.م إلى جانب السفن الأثينية في معركة سلاميس وساعدت في هزيمة أسطول خشايارشا. وفي عام 1827 أصبحت إيجينا أول عاصمة لليونان الحرة — هنا كانت حكومة كابوذيستريا، وهنا طُبعت أولى صحف الدولة الجديدة.
اسم الجزيرة «موني» يعني «الدير». وهي تابعة لدير خريسوليونتيسا في إيجينا. وكلمة «دير» في اليونانية تعني العزلة — وهذه الجزيرة غير المأهولة تجسّد تمامًا فكرة العزلة وسط طبيعة إلهية.
السكان الدائمون الوحيدون لهذه المحمية هم الحيوانات والطيور البرية: تجول الماعز بحرية في الجزيرة، والغزلان سكان الغابات الرشيقون، والطواويس تنشر ذيولها في الشمس. وقد اعتادت الزوار حتى إنها تأخذ الطعام من يدك مباشرة. أحضر معك الجزر والتفاح!
يمكن لمحبي المشي الصعود إلى أعلى نقطة في الجزيرة، حيث تنفتح مناظر بانورامية خلابة على خليج سارونيك بأكمله. يمر المسار عبر غابة صنوبر — وتستغرق النزهة نحو 40 دقيقة.
البديل عن المشي — السباحة مباشرة من اليخت في المياه الصافية قبالة شاطئ موني. الماء شفاف إلى حد رؤية القاع على عمق عدة أمتار. على موني يمر الوقت بشكل مختلف: لا سيارات ولا ضجيج ولا زحام — طبيعة وبحر وصمت فقط.
تجري الرحلة على متن يخت شراعي متوسط الحجم، مجهّز ليوم مريح على الماء. وعندما تكون الرياح مواتية يمكن الإبحار بالأشرعة — وهي متعة خاصة. يحتوي اليخت على مقصورات لتغيير الملابس ودورة مياه ومياه عذبة للاستحمام وسطح واسع للاسترخاء ومظلة شمسية وسُلّم للنزول إلى الماء ومعدات الغطس.
مشمول في السعر: استئجار اليخت مع القبطان/الطاقم، الوقود وجميع رسوم الموانئ، معدات الغطس (أقنعة وأنابيب تنفس)، مياه الشرب والمشروبات الغازية، التأمين. الغداء في آيا مارينا يُدفع بشكل منفصل — توقع €15–25 للشخص.
ما الذي تحضره: ملابس السباحة، منشفة، واقي شمس، قبعة، حذاء مريح للمشي في الجزيرة، كاميرا، ونقود للغداء والهدايا التذكارية. وجزر وتفاح — لحيوانات موني البرية!
إجابات عن الأسئلة الأكثر شيوعًا حول الرحلة البحرية
تجري الرحلة على متن يخت شراعي يبلغ طوله 12–15 مترًا ويتسع لـ 6–10 ركاب. على متنه: مقصورة لتغيير الملابس، دورة مياه، مياه عذبة، مظلة شمسية، وسُلّم للنزول إلى الماء. القبطان مرخّص وذو خبرة.
نعم، الأطفال يستمتعون عادةً كثيرًا! يحبون بشكل خاص جزيرة موني بحيواناتها البرية. تتوفر سترات نجاة بمقاسات مناسبة للأطفال. والعمر الموصى به هو 6 سنوات فما فوق.
مشمول: مياه الشرب والمشروبات الغازية على متن اليخت. الغداء يُدفع بشكل منفصل في آيا مارينا — توقع €15–25 للشخص. يوجد ثلاجة على متن اليخت.
لا، ليست السباحة شرطًا. النزول إلى الماء اختياري تمامًا: يمكنك الاسترخاء على السطح والاكتفاء بالمناظر. وتتوفر سترات النجاة على متن اليخت.
وإن كنت تجيد السباحة، فستجد مياهًا صافية وسُلّمًا مريحًا للنزول ومعدات غطس (قناع وأنبوب تنفس) مشمولة في السعر. ويبقى الطاقم على مقربة طوال وجودك في الماء.
راسلني بالتواريخ المفضلة وعدد أفراد المجموعة — وسأحسب السعر وأجد موعدًا مناسبًا.
اضغط على أي صورة لعرضها بالحجم الكامل












ثلاث جواهر من خليج ساروني في يوم واحد — بحر وجزر وغداء وعرض فولكلوري على متن سفينة من ثلاثة طوابق. ⛵
هيدرا — جزيرة بلا محرّك واحد، حيث تقوم الحمير مقام سيارات الأجرة، وتذكّر القصور الحجرية بأدميرالات حرب الاستقلال. بوروس — جزيرة خضراء صغيرة ببساتين الليمون وغابات الصنوبر وأطلال معبد بوسيدون، حيث تجرّع ديموسثينيس السمّ. إيجينا — أول عاصمة لليونان الحرة، ومهد أول عملة في أوروبا، وأجود فستق في العالم.
سفينة من ثلاثة طوابق بصالات مكيّفة وسطح شمسي فسيح ونوافذ بانورامية في كل طابق.
يضم الطابق السفلي المطعم حيث يُقدَّم الغداء. وفي الطابق الأوسط صالات فيها بارات وواي-فاي ومتجر وفرقة موسيقية حيّة تعزف منذ الصباح الباكر. أما الطابق العلوي فهو سطح شمسي مفتوح فيه بار وأماكن للاسترخاء، تُرى منه الجزر الثلاث جميعها وساحل البيلوبونيز.
الانطلاق من الميناء الساعة 8:00 · بوروس ~50 دقيقة · هيدرا ~1.5 ساعة · إيجينا ~ساعتان · العودة ~19:30
أدناه — نظرة تفصيلية على كل جزيرة مع الصور والفيديو.
استمتعوا بالجولة الافتراضية!
في العصور القديمة كانت الجزيرة تُسمّى كالافريا وكانت مقدّسة لبوسيدون إله البحار. وعلى قمتها قام معبد لا تزال أطلاله ظاهرة حتى اليوم. وإلى هنا لجأ الخطيب العظيم ديموسثينيس حين جاء القتلة المقدونيون طلبًا له. واحتمى بالحرم المقدّس، ثم تجرّع السمّ — فصار معبد بوسيدون موضع كلماته الأخيرة.
خلال الثورة اليونانية عام 1821 صارت بوروس قاعدة أسطول الثوار، وبعد النصر — أول قاعدة بحرية لليونان الحرة. وفي الجزيرة يرقد القبطان فرانك هاستينغز — إنجليزي محبّ لليونان قاد سفينة «كارتيريا»، أول سفينة حربية بخارية في تاريخ العالم. وهو بعد بايرون أشهر أجنبي بذل حياته من أجل حرية اليونان.
بوروس اليوم هي أشجار صنوبر تنحدر حتى حافة الماء، وغابة الليمون الشهيرة ليمونوذاسوس — بستان يضم 30,000 شجرة ليمون وبرتقال — وواجهة بحرية ترى منها البيلوبونيز على مرمى اليد. اصعد إلى برج الساعة على التلّة: من هناك تنبسط الجزيرة كلها أمامك كراحة اليد، ويبدو المضيق بين بوروس والبرّ أشبه بنهر.
حين تدخل السفينة ميناء هيدرا تدرك — أنها ليست جزيرة فحسب، بل موقع تصوير فيلم أُسند إليك فيه دور البطولة. يرتفع مدرّج من القصور الحجرية من الماء صعودًا على سفح التلّ، وكل بيت شاهد على العصر الذي كانت فيه هيدرا "إنجلترا الصغيرة". وبحلول أوائل القرن التاسع عشر عاش على هذه الجزيرة الصغيرة من كبار ملّاك السفن ما جعل أسطولهم يشكّل ثلثي جميع سفن اليونان.
في عام 1821 خاضت تلك السفن الحرب. جهّز أهل هيدرا سفن النار — قوارب انتحارية أضرمت النيران في الأسطول التركي. وصار الأدميرال أندرياس مياووليس والقبطان قسطنطينوس كاناريس بطلين قوميين. وبعد النصر خلَت الجزيرة — رحل التجار إلى بيرايوس واستقرّ القباطنة في أثينا. لكن بقي منها ستة أديرة وأكثر من 300 كنيسة وقصور يتنافس عليها اليوم هواة الجمع من أنحاء العالم.
القاعدة الذهبية في هيدرا — لا محرّكات على الإطلاق. لا سيارات ولا درّاجات نارية ولا حتى هوائية. تُنقل البضائع على ظهور الحمير، والجميع يمشون — من نجوم هوليوود إلى الصيادين المحليين. تستغرق جولة على ظهر حمار نحو 50 دقيقة وتستحق كل ثانية. وعلى مرّ السنين سار في هذه الأزقّة ليونارد كوهين، الذي كتب هنا أجمل أغانيه، صوفيا لورين وبريجيت باردو وأودري هيبورن.
ويُقال إن أنجلينا جولي ركبت هنا حمارًا ذات مرة — فأُطلق على الحمار لاحقًا اسم براد بيت. وانتبه للوقت — فعلى الرصيف ساعات تُظهر موعد إقلاع السفينة. هيدرا لا تُفلت زائرها بسهولة، لكن السفينة لن تنتظر.
بعد هيدرا تقدّم السفينة غداء بوفيه — وهو مشمول أصلًا في سعر الرحلة. سلطات بزيت الزيتون، ومسقعة، وباستيتسيو، وسمك طازج، وخضار مشوية، وأرز ومعكرونة وحلويات — كل ما يلزم لتفهم لماذا أُدرج المطبخ المتوسطي على قائمة اليونسكو للتراث غير المادي. أما المشروبات فتُحسب على حدة: النبيذ والبيرة والكوكتيلات والقهوة تُطلب من البارات في كل طابق.
منذ الصباح يدوّي على السطح عزف بوزوكي حيّ. يعزف الموسيقيون ألحانًا شعبية وريبيتيكو، وبالطبع لحن ميكيس ثيودوراكيس الشهير من فيلم «زوربا اليوناني». وفي رحلة العودة يقدّم الفنانون كل ما لديهم — عرض فولكلوري برقصات من مناطق مختلفة في اليونان: البنتوزالي الكريتي، والكالاماتيانوس الجزري، والسيرا البنطي. وذروته — رقصة السيرتاكي الجماعية، حين يتشابك السطح بأكمله بالأكتاف ويرقص معًا.
والسيرتاكي، بالمناسبة، ليس رقصة قديمة إطلاقًا — بل ابتُكر لفيلم عام 1964. فقد كسر أنتوني كوين ساقه قبل التصوير ولم يستطع القفز، فصمّم مصمّم الرقصات يورغوس بروفياس رقصة ذات خطوات انزلاقية، تبدأ ببطء ثم تتسارع إلى إيقاع محموم. وقد أحبّ اليونانيون هذا "الاختراع الهوليوودي" حتى جعلوه رمزًا وطنيًا لهم. فلا تخجل — ففي السيرتاكي لا توجد خطوات "صحيحة" أو "خاطئة"، بل الكِفي — فرح الحياة اليوناني.
تقول الأسطورة إن زيوس اختطف الحورية الجميلة إيجينا، متّخذًا هيئة اللهب، وحملها إلى هذه الجزيرة. وهنا أنجبت إياكوس — ملكًا مقبلًا بلغ من العدل أن جعلته الآلهة بعد موته قاضيًا في عالم الأموات. وكانت الجزيرة تُسمّى من قبل أوينوني، لكن اسم الحورية كان أقوى.
وسمّمت هيرا الغيورة ماء الجزيرة فهلك أهل إيجينا. فجثا الملك إياكوس أمام بلّوطة زيوس المقدّسة داعيًا: "امنحني من الرعايا بعدد النمل على هذه الشجرة." وبحلول الصباح امتلأت الجزيرة بالناس — إنهم الميرميدون، أي "محاربو النمل". وهم الميرميدون أنفسهم الذين قادهم أخيل لاحقًا تحت أسوار طروادة.
في القرن السادس قبل الميلاد صارت إيجينا قوة تجارية عظمى، وكانت أول مدينة أوروبية تسكّ عملتها الخاصة — "سلحفاة" فضية. ورغم التنافس الأزلي مع أثينا، وقفت سفن إيجينا الثلاثية عام 480 ق.م إلى جانب السفن الأثينية في معركة سلاميس وأسهمت في هزيمة أسطول خشايارشا. وفي عام 1827 صارت إيجينا أول عاصمة لليونان الحرة — فهنا استقرّت حكومة كابوديستْرياس وطُبعت أولى صحف الدولة الجديدة.
في إيجينا تُعرض جولتان اختياريتان (≈20 €). الأولى — إلى معبد أفايا، أحد أفضل المعابد الدورية حفظًا في اليونان، وقد بُني على قمة تلّ تطلّ على ثلاثة بحار بعد النصر في سلاميس. والثانية — إلى دير القديس نكتاريوس، أحد أكبر الأديرة في اليونان، وفيه يُحفظ رأس القديس. ونكتاريوس الإيجيني هو أكثر القديسين اليونانيين تبجيلًا في القرن العشرين.
وأخيرًا — الفستق. فستق إيجينا لا يشبه غيره: أصغر حجمًا وأزهى لونًا وأكثر عطرًا. وقد جلب القديس نكتاريوس بنفسه الأشجار إلى الجزيرة فازدهرت حتى صار "فستق إيجينا" اليوم علامة معروفة في أنحاء اليونان. اشترِ كيسًا على الواجهة البحرية — وحاول ألّا تأكله كله قبل العودة إلى السفينة. وفي إيجينا يمكنك السباحة أيضًا — خير ختام لليوم قبل العودة إلى أثينا.
إجابات عن الأسئلة الأكثر شيوعًا حول رحلة الجزر الثلاث
نعم، مشمول. ستقلّكم حافلة مباشرة من فندقكم في أثينا الساعة 7:00–7:30 صباحًا. وبعد الرحلة، لدى العودة إلى بيرايوس (~19:30)، يُرتَّب النقل عائدًا إلى فندقكم.
نعم، مثالية للعائلات. الرحلة محبوبة جدًا لدى العائلات. كل ما يلزم متوفر على متن السفينة، والبرنامج متنوّع، والجزر تروق للكبار والصغار على السواء.
الغداء مشمول في السعر. يُقدَّم على متن السفينة بوفيه بتشكيلة واسعة من الأطباق اليونانية: سلطات وأطباق ساخنة وأطباق جانبية وحلويات. أما المشروبات (نبيذ، بيرة، كوكتيلات، قهوة) فتُحسب على حدة في البارات بكل طابق.
نعم، الوقت وافٍ.
• بوروس: ساعة واحدة — تجوّل على الواجهة البحرية
• هيدرا: 1.5 ساعة — على الحمير أو سيرًا على الأقدام
• إيجينا: ساعتان — تجوّل وسباحة وجولة
راسلني — سأحسب السعر وأجد لك موعدًا مناسبًا.
اضغط على أي صورة لعرضها بالحجم الكامل













المعابد النبوية والأديرة فوق الصخور و300 إسبرطي — يومان، ستروي بعدهما قصصًا مختلفة تمامًا عن اليونان.
أراهوفا — في الطريق إلى دلفي، قرية حجرية على ارتفاع 950 مترًا، حيث تُقدَّم قهوة الصباح مع إطلالة على وادي بارناسوس السحيق.
دلفي — المنحدر المقدّس لجبل بارناسوس، حيث كان معبد أبولو النبوي يقرّر مصائر الملوك والأمم بأكملها.
كالامباكا — مبيت تحت الصخور. نصل مساءً ونستريح.
ميتيورا — ستة أديرة معلّقة فوق صخور بارتفاع 400 متر، بين السماء والأرض.
ثيرموبيلاي — الممر الذي صدّ فيه 300 إسبرطي جيش خشايارشا ثلاثة أيام.
كامينا فورلا — استراحة قهوة على شاطئ بحر إيجه في طريق العودة.
أصطحبكم من فندقكم في أثينا وأعيدكم إليه. جميع الترتيبات على عاتقي: المسار، والمبيت في فندق بوتيك عند سفح صخور ميتيورا، والسيارة طوال البرنامج. أضبط الإيقاع بما يناسبكم. المكانان يتعلقان بالتجربة لا بالسباق.
حتى 4 أشخاص — Škoda Superb، سيارة سيدان كبيرة بمقصورة رحبة. أمر بالغ الأهمية في الرحلات الطويلة: يمكنكم التمدد براحة.
حتى 7 أشخاص — Mercedes Viano.
أكثر من 7 — سأوفّر حافلة صغيرة.
يمكننا مناقشة التفاصيل عبر الرسائل — راسلوني بالطريقة التي تناسبكم:
كم عددكم (الأطفال يُحتسبون أيضًا!)، وما التواريخ المناسبة لكم، وأي نوع من الإقامة — غرف مفردة أو مزدوجة أو ثلاثية. سأرد عليكم ببرنامج جاهز.
يوجد أيضًا جولة ليوم واحد إلى دلفي و جولة ليوم واحد إلى ميتيورا — إن لم يتيسّر لكم يومان.
توجد جولات ليوم واحد إلى دلفي أو ميتيورا. لكن إليكم ما تخسرونه:
بإيجاز ووضوح — كل ما تحتاجون معرفته قبل رحلة يومين إلى دلفي وميتيورا.
• دلفي (الموقع + المتحف) — €20
• أديرة ميتيورا — €5 لكل دير
• الأطفال دون 18 عامًا — دخول مجاني إلى دلفي
• مواطنو الاتحاد الأوروبي دون 25 عامًا — دخول مجاني إلى دلفي
• أنا بصفتي مرشدًا مرخّصًا أدخل مجانًا — لا داعي لأن تدفعوا عني!
حتى 3 بالغين (+ طفل) — Škoda Superb، سيارة سيدان بمقصورة ضخمة. أمر بالغ الأهمية في الرحلات الطويلة: يمكنكم التمدد براحة.
حتى 7 أشخاص — Mercedes Viano. أكثر من ذلك — حافلة صغيرة.
هذا ليس تسلّق جبال، بل نزهة. في دلفي — صعود هيّن عبر الموقع الأثري. وفي ميتيورا — يؤدي إلى كل دير طريق مُعبَّد مع موقف سيارات، والصعود 3–5 دقائق على درج بدرابزين.
أضبط الإيقاع بما يناسبكم. المكانان لا يتعلقان بالاستعجال — بل بالتجربة.
النساء
تنورة تحت الركبة، والكتفان مغطّاتان
الرجال
بنطال طويل (لا شورت)
تُوفَّر التنانير في الأديرة، لكن البنطال الطويل للرجال إلزامي — ولا يُوفَّر هناك.
نعم. دلفي هي قصة المعبد النبوي والبيثيا — ويجدها الأطفال ساحرة. أما ميتيورا فهي حرفيًا حكاية خيالية: أديرة فوق الصخور، وأدراج نحو السماء، وإطلالات تُنسي حتى الكبار هواتفهم.
الطريق مقسّم بمحطات توقف، والصعود قصير — والصيغة مريحة للعائلة كلها. الأطفال دون 18 عامًا يدخلون دلفي مجانًا.
اليوم 1: غداء في أراهوفا أو دلفي — مطبخ جبلي تقليدي.
اليوم 2: غداء في حانة يونانية عند سفح صخور ميتيورا — مسقعة، ولحم ضأن، وسلطات طازجة، ونبيذ محلي.
عادةً 1–3 أديرة — وهذا يكفي لانطباع عميق دون استعجال. ويعتمد الاختيار على تفضيلاتكم. سأختار التركيبة المثلى مسبقًا.
أراهوفا بلدة جبلية خلابة على بارناسوس. واسمها مشتق من الكلمة السلافية «أوريخوفو». التوقف فيها ضرورة — فهي المكان المثالي لجلسة تصوير بإطلالات جبلية ولاستراحة قصيرة قبل دلفي.